الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥١الإسعاف في التعجيل بقوله: أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ فاصبروا
الله
يوافيكم مأجورين، أي قلنا أو قال أو قيل لهم وعلى الأوجه الثلاثة القائل، كقوله تعالى: (وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير، واعلم أن الذين مستهم
البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول هم من قبله ()، قال القطب: جنس الرسول فشمل رسلاً كثيرةً، وزعم بعض أن المراد اليسع وبعض أشيعا، وبعض شيعا، فالقائلون متى نصر الله أقوام، فإذا علمت هذا الاستفهام أنه استفهام استبطاء لا شك لما وعد الله فلا يكون محالاً في حق
الرسول ومن معه والله أعلم
- 251 -
سورة البقرة: 214.
سورة البقرة: 214
سورة الحج: 39.
ينظر: هيميان الزاد ج 3 ص 173.
2
4
٢٥١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.