الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤هكذا في تفسير القطب، ولعل وجهه إنما ذكر في الآية لإبداء الزينة فيحرم
النظر إلى غيرها، فانظر في ذلك، والله أعلم
تفسير (المحاريب) و (التماثيل)، وهل هي جائزة
[87] وسئل: عن تفسير قوله تعالى: يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن تَخَرِيبَ وَتَثِيلَ " كيف جاز عمل التماثيل للنبي سليمان (ا)،
وهي غير جائزة في شرعنا الشريف؟
الجواب:
1
r
،
قال القطب في تفسيره ": " وتماثيل جمع تمثال وهي صور الملائكة
والأنبياء والصلحاء تصور في المساجد ليتذكروا عبادتهم فيجتهدوا، وتصوير
الحيوان في شرعهم جائز، وكانت بالنحاس والزجاج والرخام ".
1
وعن الضحاك ": " صور حيوانات لمنع البعوض أو الذباب أو غير ذلك حتى لا يتجاوز الموضع جنس ذلك الممثل به، وتوهم بعض أن تصوير
ينظر: هيميان الزاد ج 11 ص 279، وانظر تفسير الآية في تيسير التفسير من ج 9 ص 99
2 سورة سبأ: 13.
" ينظر: تيسير التفسير ج 10 ص 355.
- 264 -