الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠قال أبو سعيد (رحمه الله): " إن البئر إذا كانت لا تترح فلا تنجس إلا أن يغلب عليها حكم النجاسة بلون أو عرف أو طعم وهي التي لا ينقص ماؤها بالترح ولو اختلفت عليها الدلاء أو دامت، وقيل: ولو نقصت ما لم يفرغ ماؤها فهي مستبحرة، وفيها أقوال أخر فراجعها من معارج الآمال
الله أعلم
الأرض لا تحمل خبث بني آدم
[119] وسُئل: عن قوله) هه واله): (إن الأرض لا تحمل خبث بني آدم
) ما معناه؟ الجواب:
قال القطب: " قوله) له واله): (إن الأرض لا تحمل خبث بني آدم)
أي لا تبقى عينه معها فتكون حاملة له مقارنةً له بل تنفيه وتزيله "، انتهى
والله أعلم
1
ينظر: نور الدين السالمي – معارج الآمال ج 3 ص 119 وما بعدها
٣١٠ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.