الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١صاحب البئر مأمون عليها
[120] وسُئل بما نصه: وجدنا كلاماً في الأثر أشكل علينا ما معناه وهذا نصه: " وسُئل أبو الحسن عن رجلٍ علم من رجل أن بئره نجسة وصاحب البئر من أهل القبلة وغاب عن البئر [90] ثم رجع إليه فأتاه بماء تلك البئر فقال: إن كان صاحب البئر قد علم بنجاستها فله أن ينتفع بتلك البئر وإن لم يكن علم بنجاستها لم ينتفع بها حتى يعلم أنها نزحت، وقال غيره: نحب أن لا ينتفع بها حتى يعلمه من يأتيه بالماء إنها نزحت إلا أن يكون الذي علم بنجاستها ثقة مأمونا ويجيء هو بالماء إليه فذلك جائز والله أعلم
"1
، انتهى نقل الأثر
الجواب:
الذي يظهر لي معناه أن صاحب البئر مأمون على ما يأتيه من بئره إذا علم بنجاستها لأنه يحتمل أنه نزحها فيحسن به الظن، وما قاله الآخر فعلى وجه الاستحباب حتى يخبره أنها نزحت فيكون على يقين إن لم يكن الآتي بالماء ثقة أميناً والله أعلم.
٣١١ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.