الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠بجواز ذلك بلا إذن لأنه) (أذن ولم يشترط الاستئذان، واختار
سفيان
وابن المبارك ومالك والشافعى الصلاة فرادى، والجامع ما ذكرت أنه إن خيف الافتراق فلا إلا بإذن انتهى، والله أعلم
من مرت أمامه ضفدع
[132] وسئل: عن المصلِّي إذا مرَّت بينه وبين سجوده ضفدع أو عسالة أو ما أشبه ذلك، فهل تفسد صلاته وصلاة من صلى خلفه وعليهم
الإعادة أم لا؟ الجواب:
هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة من مضر أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، ولد ونشأ في الكوفة، مات مستخفياً عن المهدي إذ كان يطلبه، توفي سنة 161 هـ له من الكتب " الجامع الكبير والجامع الصغير وغيرهما، ينظر: الأعلام للزركلي (104/ 3). هو عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبدالرحمن الحافظ صاحب التصانيف والرحلات أفنى عمره في الأسفار حاجاً ومجاهداً وتاجراً وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، توفي سنة 181 هـ له من " الجهاد، والرقائق ".