الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢يأخذ الترجيح ممن له اقتدار على ذلك ليكون من الذين يستمعون القول
فيتبعون أحسنه
وفي (خزينة الأسرار) مسألة رجل يقرأ القرآن ويسمع اسم النبي لا تجب عليه الصلاة والتسليم لأن قراءة القرآن على النظم أفضل من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، فإذا فرغ من القراءة إن صلى
عليه كان حسناً وإن لم يصل لا شيء عليه، كذا في قاضي خان. هذا ما أردنا كتابته على هذه المسألة ليستفيد بذلك الطالب وأخذنا أكثر ذلك عن قطب الأئمة (رحمه الله) وجزاه عن الإسلام خيراً، فمن أراد الزيادة والاستقصاء في الصلاة على النـ في الصلاة وغيرها فليراجع كلام هذا الإمام يجد الشفاء فإنه قد ذكر ذلك في عدة مواضع من تأليفه، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم [107]، والله أعلم.
من غلط في القراءة
[156] وسئل: عن الإمام إذا غلط في القرآن فبدل كلمة توجد في القرآن في غير ذلك المحل الذي هو فيه فرجع إلى الكلمة، وهو يقرأ
- 362 -