الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣يَوْسَيَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَانَا فقال ألفافا، فهل ترى عليه بأسا في
صلاته وقد تبدل المعنى؟
الجواب:
لا بأس عليه إذا غلط، ولو تبدّل المعنى سيَّما إذا استدركه، والله
أعلم.
مسألة في صلاة الوتر
[157] وسئل: " ومن جواب الإمام أبقاه الله وإن فصل الموتر بثلاث بين الركعة الأخيرة والركعتين الأوليتين بتسليم فله أن ينوي الركعتين الأوليين نفلاً أو سنة تمجدا إن قام ليلاً أو ينوي بعد ذلك الوتر الأخيرة، وهذا أحب إلي والذي أستعمل "، فلك الفضل أن تبيَّن لنا لأن محل التلفظ الركعة الأخيرة إنها وترا، وهل لها توجيه وإحرام واستعاذة غير الأول؟ وكيف التلفظ بالنية للركعتين الأوليين؟
الجواب:
النفلُ الزيادة على الفرض، قال الله تعالى: (وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَة لَكَ) الآية، يَتَأَيُّهَا الْمُزَّمِلُ وِوِاليل .. الآية، فإذا قام
1
سورة الزلزلة: 6.
- 363 -
٣٦٣ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.