الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠بعضهم قد فعل ذلك، ومعي أنه من أهل العلم والله أعلم كان لعذر سفر
فاستخف ذلك "
وعن أبي نبهان: " وإن جاء عن بعض أنه قد فعله أنه قد فعله ففي القول
أنه لم يتابعه أحدٌ عليه، وقال من قال إنه يحفظ عن أبي عبد
الله)
ثم العشاء
الله
)
وأَمَّا سُنَّة المغرب: رُوي أن أبا عبيدة جمع وصلاه عقب المغرب
وفي الوفاء: " قال سفيانُ الثّوري عن إبراهيم بن عقبة عـ كريب عن أسامة بن زيد: أفضتُ مع رسول الله (فلما بلغ الشعب الذي ينزل عنده الأمراء نزل فبال فتوضأ، قلت: الصلاة؟ قال: الصلاة أمامك" فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام الصلاة ثم صلى المغرب ثم لم يحل أحدٌ من الناس حتى قام فصلى العشاء أي بإقامة، وأما الأذان
1
وجاء في كتاب المصنف ج 5 ص 450 في الوتر جماعة: " لا يصلى جماعة في الحضر ولا في السفر إلا في شهر رمضان ولا يعجبني ذلك إلا مع القيام كما جاءت السنة فإن فعلوا فلا بدل
عليهم
رواه الإمام الربيع في مسنده (171/ 2) برقم (421)، ورواه البخاري في صحيحه (78/ 1) برقم (179) من طريق أسامة بن زيد.
-