خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

و لم يفصل بينهما بشيء ء، قال الربيع: قال أبو عبيدة:: قال أبو عبيدة: يستحب به المغرب ركعتان خفيفتان).

بعد

قال شيخنا قوله: (ثم أناخ كلُّ إنسان بعيره في متزله) هذا فعل

وقع بين الصلاتين، والمقصود الجمعُ، وكان ذلك بحضرته) فلم ينكره، فيدلُّ على أنه لا بأس بالعمل اليسير بين الصلاتين ولا ينقض

ذلك الجمع

21

وفي الإيضاح: " لا يبطل القرآن غير الكلام في جميع عمل

الجوارح، قال: ورخص بعضهم في الكلام اليسير الذي لا يستغنى عنه

[117].

11

قال ابن حجر: " وكأنهم صنعوا ذلك رفقاً بالدواب، أو

11

للأمن من تشوشهم بها قوله (و لم يفصل بينهما بشيء) يعني من التطوع، وفي

النسخ (ولم يصل بينهما بشيء)، وفي رواية قومنا: (ولم يصل بينهما شيئاً)، والمعنى واحدٌ، ونقل ابن المنذر الإجماع على ترك التطوع بين الصلاتين بالمزدلفة قال: " لأنهم اتفقوا على أن السنة الجمع بين المغرب

رواه الإمام الربيع (رحمه الله في المسند 171/ 2) برقم (421). ينظر: العلامة نور الدين السالمي - شرح المسند ج 2 ص 227. ينظر: العلامة الشماخي - كتاب الإيضاح ج 2 ص 256.

- PAE -