الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣بالمئين حتى
كنا نعتمد على العصي من طول القيام فما كنا ننصرف إلا في
فروع الفجر"، رواه مالك
•
وعن الأعرج قال: " ما أدركنا الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في
رمضان، وكان القارئ يقرأ البقرة في ثماني ركعات، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفَّفَ "، رواه مالك
فإذا علمت ذلك من كلام الأئمة؛ من موافق ومخالف فينبغي للقدوة كالإمام المواظبة على ما صلاه رسول الله (والخلفاء
صل الله
الراشدون من بعده لقوله (): (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، ولقوله (): (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر)، ولو جاء في الرواية الصحيحة ما كان يزيد رسول الله () في رمضان ولا في غيره [120] على إحدى عشرة ركعة، وفي رواية على ثلاث عشرة ركعة، لكن جاء في رواية ابن أبي شيبه والبيهقي أنه صلى بهم عشرين ركعة وبروايتهما أخذ العلماء، ولو كانت الروايتان ضعيفتين فقد أجمع الصحابةُ (رضي الله عنهم) على الأخذ بها فيكون ذلك سنته (وما صلاه الخليفتان (رضي الله عنهما) وعليه القطب وأبو حنيفة
ا رواه الإمام أحمد في مسنده (126/ 4)، (127/ 4) وأبو داود في سننه برقم (4607)، والترمذي برقم (2676)، من طريق العرباض بن سارية.
- 393 -