خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

لأن النبي (لو ذهب ليصلح بين بني عمرو بن عوف فقدّم الناس أبا

صلى الله

بكر، وجاء النبي (ل) وهم في الصلاة فلم يُنكر عليهم ذلك

111

وفي السير: " أنه) له (لما عاد من أُحُدٍ إلى المدينة بعد العصر ثم لما استقر في بيته حان وقت المغرب فأذن بلال بصلاة المغرب، فخرج

رسول الله () وهو على تلك الحالة التي دخل بها بيته يتوكأ على السعدين فصلّى بهم ثم عاد إلى بيته، ثم أذن بلال حين غاب الشفق الأحمر فلم يخرج رسول الله) (حتى ذه) ذهب ثلث الليل ثم ناداه: الصلاة يا رسول الله، فهبَّ رسولُ الله) و خرج، فإذا هو أخف في مشيته) منه حين دخل وصلى العشاء ثم رجع إلى بيته "، ونداء بلال رسول الله بالصلاة إعلامه بحضور الوقت، وهو ما صرح ه صاحب

تسلم الله

المنهج بأن ينفذ إلى الإمام ليحضر

قال أبو سعيد: " يُستحب بعد الأذان قبل الإقامة ركعتان أو

بعده أو ثلاث تسبيحات إلا صلاة المغرب فإنه يقيم لها قبل أن يقعد

وليس [127 | فيها انتظار للجماعة ".

ينظر: الشقصي - منهج الطالبين ج 4 ص 439

-217 -