الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٧وقال أبو محمد: " يجلس المؤذن بين كل أذان وإقامة إلا المغرب
لما روي عن النبي) الله أنه قال: " بين كل أذانين صلاة إلا المغرب "
(
ويريد الأذانين الأذان والإقامة
•
واعلم أنه لا انتظار لإمام أو مأموم إذا اتخذ تأخير الصلاة عن أول
وقتها من غير عذر تهاوناً؛ فإنَّ المبادرة إلى الصَّلاة في أول وقتها مأمور بها
كل الله
لقوله (): (أول الوقت رضوان الله
(.
الحديث
ومما كتب به المحقق " (رحمه الله) في عصر '
الإمام (ه)
نصيحةً إلى إخوانه من أهل بدية لما بلغه عنهم أنهم يسارعون إلى صلاة الفجر ولا ينتظرون الجماعة: " وبعد: قيل لي عنكم أنكم لا تنتظرون الجماعة لصلاة الصبح وهذا من خلاف السنة، وفي الأثر: لكل صلاة
رواه الإمام البخاري (225/ 1) برقم (601) بلفظ: بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: ( .. )، من طريق عبدالله بن مغفل، ورواه مسلم في صحي
الجريري. وينظر: ابن بركة - كتاب الجامع ج 1 ص 447
هو
هو
العلامة الرضي سعيد بن خلفان الخليلي (رحمه الله)
الإمام عزان بن قيس البوسعيدي (رحمه الله).
- 417 -