الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤إلى أن قال: " ويرد ذلك أيضاً على من ادعى أن الدعاء بعد
مطلقا الصلاة غير مشروع
11
ويرد عليه أيضاً بأنه لو كان يقول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " رواه المغيرة بن شعبة، إلى أن قال: وإن قلت: المراد بدبر الصلاة قرب آخرها وهو التشهد، قلت: قد ورد الأمر بالذكر دبر الصلاة، والمراد به بعد السلام إجماعاً فكذا هذا حتى يثبت ما يخالفه، وقد أطال الدعاء في هذا الباب
فراجعه إن شئت
•
وقد سُئل العلامة السالمي (رحمه الله) أنه كيف جاز للإمام ترك
الانحراف على الجماعة بعد التسليم من الفريضة فيصلي ما شاء الله السنن والنوافل ثم ينحرف عن الباقين؟
من
فأطال في الجواب، وعنده أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال قال
: " وعند أحمد والبخاري من حديث أم سلمة قالت: (كان رسولُ الله إذا سلم قام النساء حتى يقضى تسليمه وهو يمكث في مكانه يسيراً
- 434 -