الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢وقال في المعارج: " والمذهب عندنا جوازها " ".
قال القطب: " ولم يكثر منه بالجماعة [151] تخفيفا عليهم،
ولأن النفل أحق بالستر، يعني
النبي
ومن الأثر: من صلى ليلة العيد أو ليلة الجمعة أو ليالي العشر أو
غيرها جماعة فجائز، وقيل: إن أبا حذيفة صلى بالناس ليلة الفطر في
العسكر جماعة.
وقال هاشم: بلغنا أن قومنا من أهل خراسان من المسلمين كانوا
يقومون شهر رجب
التروية ".
وقال مخلد بن الوليد: " صليت بالإمام وارث في مسجد ليلة
وسئل سليمان بن عثمان عن ذلك فقال: " نعم وكل ليلة ". قال أبو سعيد (رحمه الله: " من صلى ليالي العشر جماعة تطوعا بالجهر انهم يصلون الوتر بعد أن يفرغوا من صلاة النافلة، ويصلون الوتر
فرادي ".
1
Y
الإمام السالمي – معارج الآمال ج 9 ص 70
سليمان
عثمان من عقر نزوى كنيته أبو عثمان، وهو من علماء النصف الثاني من القرن بن
الثاني وأوائل القرن الثالث وقاضي الإمام غسان
بن عبد
الله. ينظ
: إتحاف الأعيان -
البطاشي ج 1 ص 428.
- 482 -