الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٣وقال زياد بن مثوبة ": " كانوا بدما مرابطين فأمر عبد المقت المقتدر
أن يقوموا ليالي العشر فقاموا وهو فيهم
11
ومن الأثر: " فيمن يجمع هل له أن يتطوع بإجهار القراءة؟ قال: لا بأس، قلت: ففي المسجد الذي يؤذن فيه ويقام فيه؟ قال: جائز، قال: " وكان والدي يفعله بمكة، والمسلمون كانوا يفعلون ذلك في ليالي
الجمع وليالي العشر ورجب وليلة عرفه وليلة الأضحى
11
قال محمد حقي النازلي في) خزينة الأسرار): " وصلاة التطوع
الأذان
بالجماعة جائزة من غير كراهة لو صلوا من غير داع، وهو والإقامة كما في الفرائض، صرح بذلك كثير من العلماء، قال في شرح النقابة وغيره وفي المحيط: لا يكره الإقتداء بالإمام في النوافل مطلقا نحو القدر والرغائب وليلة النصف من شعبان ونحو ذلك، لأن ما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن، فلا تلتفت إلى قول من لا مذاق لهم من الطاعنين فإنهم بمنزلة العنين لا يعرفون ذوق المناجاة، وحلاوة الطاعات، وفضيلة الأوقات "، كذا في (روح البيان (في سورة القدر، انتهى
[107]
زياد بن مثوبة (أبو صالح من عقر نزوى من فقهاء القرن الثالث وهو من العلماء المبايعين
الصلت
بن
مالك بالإمامة
ينظر: إتحاف الأعيان - البطاشي ج 1 ص 424.
- EAT-