الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥1
واحدة، ولنا أسوة في التأسي به لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
والله أعلم
قال النجم الغيطي في صفة إحياء ليلة النصف من شعبان بجماعة: " إنه قد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكه وفقهاء أهل المدينة [153] وأصحاب مالك، وقالوا ذلك كله بدعة
،
، ولم يثبت في قيامها جماعة شيء عن النبي) ولا عن أصحابه، واختلف علماء الشام على قولين:
أحدهما: استحباب إحيائها بجماعة في المسجد، وممن قال بذلك من أعيان التابعين خالد بن معدان وعثمان بن عامر ووافقهم إسحاق بن
راهويه.
والثاني: كراهة الاجتماع لها في المساجد للصلاة، وإليه ذهـ
الأوزاعي فقيه الشام ومفتيهم "، انتهى
وفي فتاوي الكردي: " ليست صلاة التسبيح من النفل الذي تشرع فيه، لكن مذهب الشافعي أن النفل الذي تشرع فيه الجماعة تسن
الجماعة، ويثاب عليها وما لا فلا، ولا يحصل فيه ثواب الجماعة لعدم
شرعيتها فيه، لكن ثواب النفل نفسه يحصل ولا ينقص منه شي
6
- 485 -
سورة الأحزاب: 21.
1