خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٧

بالحسن ومنهم بالضعف، ولم ينقلوا حديثا واحدا في صلاتها جماعة، وقد

تقدم ما أوردناه من صلاة الضحى عنه))

وقد جمع الحاكم الأحاديث في إثباتها عن نحو عشرين نفسا من الصحابة، وفي) الشمائل (أن من أكابر الصحابة تسعة عشر شهدوا أن النبي (كان يصليها، ومن ثم قال أبو زرعة: " ورد فيها أحاديث كثيرة صحيحة مشهورة حتى قال ابن حزم: أنها بلغت حد التواتر" قال الحسيني: " فقد حصل الإجماع على استحبابها، وعلى المداومة عليها، وإذا كانت كذلك فلا معنى للكراهة التي ذكروها، فإنه معارض بالأحاديث الصحيحة المشهورة عن الصحابة أنه (صلى الضحى وأوصى بها، ولم أجد عن أحد من أصحابنا كراهة صلاتها ". فتأمل الفرق بين الأحاديث الواردة في صلاة الضحى وفي صلاة الرغائب في رجب في أول ليلة جمعة منه، وفي ليلة النصف من شعبان وأقوالهم فيها تجده بعيدا، وتعلم أي الفريقين أقوم قيلا وأهدى سبيلا، فهلا بدأوا بالإنكار على أنفسهم، وقد أحدثت بعده) بدع منها المستحسن ومنها المستقبح

وأجاز بعض أقوامنا إمامة المتنفل بالمفترض لما رووه عن جابر بن

عبد الله أن معاذ ابن جبل كان يصلي مع رسول الله العشاء ثم يأتي قومه

- EAV -