الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢مرَّ، وقال: (إنهم الآن ليعلمون ما كنتُ أقول)، وإذا علموا بكلامه ما
قال فقد سمعوا.
وفي الصحيحين: (يسمعُ الميت قرع نعل أصحابه إذا دفنوه وانصرفوا عنه)، وما ذلك إلا لرجوع روحه إليه أو إلى بعضه، ومن
الموتى من يجيب، ومنهم من لا يجيب
كانت أم محجن تقم " المسجد وماتت ولم يعلم بها فمر) بقبر فقال لمن؟ قالوا: لأم محجن، فصلى عليها جماعة، فقال لها: أي الأعمال وجدت أفضل، فأجابته: قم المسجد أي إزالة قمامته، وهو ما
لا يليق به من نحو وسخ وأعواد وليقات، فقالوا: أتسمع؟! فقال: (ما أنتم بأسمع منها (3.
قال أبو هريرة:) وقف رسول الله على مصعب بن عمير وعلى أصحابه إذ رجع من أحد، فقال أشهدكم أنهم أحياء عند الله
Y
r
رواه الإمام البخاري في صحيحه من كتاب الجنائز باب (76) الميت يسمع خفق النعال برقم (1338) من طريق أنس بن مالك).
أي تكنسه ولا تترك فيه شيئا من الأذى
رواه الإمام البخاري في صحيحه (448/ 1) برقم (1272)، (175/ 1) برقم (446)،
والإمام مسلم في صحيحه (659/ 2) برقم (956) وأحمد في مسنده (353/ 2) برقم
(8619) وآخرون من طريق أبي هريرة (ه)
- 122 -