خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٤

وقال في الوفاء: " قال أبو موسى: سألت رسول الله): متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: (إذا عاين) وبعد الموت يعرف

كما قال: (إن الميت يعرف من يحمله ومن يغسله ومن يدليه في ()

قبره) '.

بثوب

وقال

وقال في شرحه للنيل في (باب الخوف والرجاء): " قال ربعي بن خراش عن أخيه وكان ممن تكلم بعد الموت: لما مات أخي سي فألقيناه على نعشه، فكشف الثوب عن وجهه واستوى قاعداً: إني لقيت ربي (ع) فحيَّاني بروح وريحان، وربي غير غضبان، وإني رأيت الأمر أيسر مما تظنون، فلا تغتروا وإن محمداً ينتظرني وأصحابه حتى أرجع إليهم، قال ثم طرح نفسه فكأنها كانت حصاة وقعت في طمست فحملناه و دفناه

قال الإمام عبد العزيز: " إن جابر بن زيد (ه) أثبت عذاب القبر فالحق ما قاله لقول رسول الله): (إذا وضع الميت في قبره وسوي عليه التراب، فإنه يسمع خفيف نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه حمل من بيته وروحه مع الملائكة)، ولا يمتنع في العقل أن يعيد الله

ا تقدم تخريجه

- 124 -

٦٣٨ / ١٬٩٣١