خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٩

نعالهم إذا ولوا: عنه منصرفين)، وعن جابر: (إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى أن البهائم تسمع أصواتهم)، قال المناوي: " لأن لهم قوةً يثبتون بها عند سماعه أو لعدم إدراكهم لشدة كرب الموت فلا فيما يترعجون بخلافنا ". انتهى

وفي مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار للشيخ حسن العدوي الحمزاوي فيما جاء من معرفة الميت قال: " وأخرج أبو الحسن عن البراء

في كتاب الروضة بسند ضعيف عن ابن عباس عن النبي) قال: (ما من ميت يموت إلا وهو يعرف غاسله ويناشد حامله إن كان سعيداً بشر بروح وريحان وجنة نعيم أن يعجله، وإن كان شقياً بشر بترل

ــن

حميم وتصلية جحيم أن يحبسه) وأخرج أبو نعيم عن عمرو بن دينار قال: (ما من ميت يموت

إلا روحه في يد ملك ينظر إلى جسده كيف يغسل وكيف يكفن وكيف

يمشي به؟ ويقال له وهو على سريره: اسمع ثناء الناس عليك).

وأخرج ابن أبي الدُّنيا عن بكر

الله

بن عبد المزني قال: " بلغني أنه

ما من ميت إلا روحه في يد ملك الموت فهم يغسلونه ويكفنونه، وهو يرى ما يصنه أهله فلو كان يقدر على الكلام لنهاهم عن الرنة والعويل ".

- 129 -

٦٤٣ / ١٬٩٣١