الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦الجواب:
قيل: عليه الكفارة إن حنث، قال الصبحي: " لا أعلم فرقاً بين
الغضب والرضى في آثار المسلمين المتقدمين
الله
، بل رفع له محمد بن عبد بن عبيدان الفرق في ذلك قال: " ولعله قد حفظ عن أهل العلم أو
رأياً رآه ".
ومن جواب السيد مهنا بن خلفان: " أنه عُرف الاختلاف بين الفقهاء الأسلاف في وجوب الحنث على من حلف في الغضب والنسيان، فمنهم من عذره، ومنهم من أوجب عليه الحنث "، والله أعلم.
من حرم الحلال فعليه كفارة
[357] وسئل: عن المحرم للحلال ماذا يلزمه إذا أخذه أو أكله إذا
كان مما يؤكل؟
الجواب:
ينظر: العلامة الصبحي – الجامع
هر
الشيخ مهنا خلفان
بن
الكبير
ج 1 ص 203.
بن محمد البوسعيدي، فقيه عاش في القرن الثالث عشر الهجري
كان واسع المعرفة والاطلاع كفيف البصر، وإليه ينسب كتاب " لباب الآثار " وربما كان
أحد تلامذته قد كتبه بإشرافه شاملاً لأجوبته وآرائه
ينظر: دليل أعلام عمان ص
-187 -