الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان) '، ولقوله (العليا): (إن القلوب لتصدأ 2 … )، الحديث (إن جلاءها ذكر الله وتلاوة القرآن وذكر الموت (وتصدأ بترك ذلك والغفلة عنه كما يصدأ الحديد والمرآة بترك الصقل. فيكون الإيمان في قلب المؤمن كمثل الشجرة إذا أكرمت وتعوهدت بالسقي والتنقية ثبت أصلُها وقوي فرعها، وإذا تركت
نقصت وضعفت
سبق تخريجه
سبق تخريجه
1
T
٦٧ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.