الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤أيكم يسأل أبا نوح عن هذه المسألة؟ فقال الفضل بن جندب:: أنا أساله عنها، فسأله، فقال أبو نوح: يتزوجها ويهب لها ماله إن شاء، قال أبو عبيدة: لا يتزوجها، قال أبو نوح: بلى يتزوجها مرتين أو ثلاثاً يترددان القول، ثم قال أبو نوح: يا أبا عبيدة هل كنت تعرف حيان الأعرج؟ قال: نعم، قال أبو نوح: فإن حيان أخبرني عن جابر أنه قال: يتزوجها ويهب لها ماله إن شاء، قال أبو عبيدة: يا أبا نوح إنها الفروج، فقال
أبو نوح: يا معشر الشبان ألم أنهكم أن تسألوني عن شيء وأبو عبيدة شاهد، صدق أبو عبيدة
هي
الفروج، انتهى.
وتكره المقبلة والمضمومة والمانعة، وما ذكره القطب في النيل من
الاختلاف باختصار فهو في الأثر عن علماء المشرق مبسوط، وأكثر الأقوال منسوبة إلى قائلها، فمن شاء الاطلاع عليها فليراجعها فإنه يجد ما يشفيه، والله أعلم
هل يصح عقد الزواج من الأعمى
[429] وسئل: هل يجوز للأعمى أن يعقد التزويج إذا كان كبير أهل
البلد وأعرفهم أم لا؟
الجواب:
- 224 -