الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠إن لم تعطه ورقة الغائب لم تطلق منه، ولا يقوم التبطيل مقام الورقة وهي زوجته، هكذا في فتاوى المحقق الخليلي (رحمه
الله)، والله أعلم
من رمى زوجته بالشرك والفجور
[579] وسئل: عمن يشتم زوجته ويرميها بالزنا يريد بذلك زجرها وردعها هل تحرم عليه إذا لم يصدق ذلك في نفسه وكذلك إذا لعنها أو رماها بالشرك والفجور هل تقع بينهما
حرمة أم لا؟
الجواب:
قال العلامة السالمي في جوهره:
وإن رماها بالزنا يستغفر وهكذا إذا رمت تستغفر وأيهم من قوله يتوب مقامه مع خله يطيب وعليه التوبة والاستغفار من رميها بالشرك والفجور فإنه
من أعظم الكبائر ولا تحرم عليه، والله أعلم.
- ry.
ينظر: العلامة السالمي - جوهر النظام.
1
٨٨٣ / ١٬٩٣١