خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٦

وثانيهما: أن لها ترك الحداد بعد أربعة أشهر وعشر وعليه فتوى

المشائخ أحمد بن مداد وصالح بن سعيد الصائغي والمحقق الخليلي (رحمهم الله؛ لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ من التزيين والتطيب، وقوله (): (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر (2)؛ فيؤخذ من الآية والحديث أن لا حداد عليها بعد تلك المدة وعليها [327] الامتناع من المواعدة والتزوج لقوله تعالى وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِ مُوا عُقْدَةً النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَبُ أَجَلَهُ) (أي آخره، وأجل الحامل الوضع بالإجماع لقوله تعالى: (أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)

ولقوله (): (لا توطأ حامل حتى تضع ولا حائل حتى تحيض) '

4

Y

سورة البقرة: 234

رواه الإمام البخاري في صحيحه) 5024/ 5) والإمام مسلم في صحيحه (1125/ 2)

من طريق زينب بنت أم سلمة، ورواية البخاري وردت مطولة وفيها قصة

سورة البقرة: 235

سورة الطلاق: 4.

-217 -

٩٢٩ / ١٬٩٣١