علاقة عمان بشمال أفريقيا فرحات بن علي الجعبيري

علاقة عمان بشمال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٣٠

والتلاقي الحضاري المتواصل بين اباضية المغرب وإباضية المشرق لها

الفقة

وبعد اقامته بمكة ينتقل محمد بن محبوب الى عمان ليتصدى لنشر العلم وليعايش أحوال الأئمة هناك، ويقف مواقفه منهم بوضوح فالولاية لمن تحق لهم والا فالبراءة، وكان أبرز عناصر المشورة لعقد البيعة للامام الصلت بن مالك سنة 852/ 237 وقد تولى له القضاء بصحار موطن آل الرحيل من سنة 864/ 249 إلى ان توفى 873/ 260. وينسب اليه من الكتب كتاب في سبعين جزء، وسيرته الى أهل المغرب وهي مخطوطة تقع في 26 صفحة من الحجم المتوسط مسطرتها 105/ 195 وبالصفحة 25 سطرا بخط مشرقي واضح من ص 118 الى 144 بنسخة من السير العمانية مصورة عن نسخة الامام غالب بالدمام وقد صورتها عن نسخة الشيخ ناصر المرموري

القراري. لقد عالجت هذه السيرة ثلاثا وخمسين مسألة موجهه من أهل المغرب للشيخ محمد بن محبوب، وقد جاء الجواب عن وقد جاء الجواب عن هذه المسائل واحدة واحدة بعد ان دعا الأمة الى الالتزام بمسالك التقوى في خطبة السيرة، وبين فيها حسن احوال الجماعة بالمشرق والمغرب: كتبت اليكم رحمنا الله واياكم وأنا ومن قبلي من الخاصة والعامة من المسلمين بأحسن حال، واتم نعمة، وأجمع كلمة، ونحمده على ذلك وعلى كل حال.

وقد وصل كتابكم بالسارلي من خبر سلامتكم وحالكم، وجميل صنع الله لكم وآلائه عندكم، فحمدت الله على ذلك، وسألته المزيد لنا ولكم من كل فضل عتيد، ان ربنا واسع مجيب. (80) مکرن) وجاءت الاجوبة منطلقة بقوله: (وسألتم رحمنا الله واياكم في كتابكم عن.» ثم تتكرر صيغة (وعن غالبا مع كل سؤال الا في بعض المسائل

المتولدة عن بعضها البعض

80 مكرر: السير العمانية: 118 ثم 145 - 146.