علاقة عمان بشمال أفريقيا فرحات بن علي الجعبيري

علاقة عمان بشمال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٣٤

منيت بها حركة طالب الحق التي كانت طموحة الى الاطاحة بالامويين، والوصول الى امارة المؤمنين

والملاحظ ان كل هذه الاجابات جاءت مدعمة بقضية الولاية والبراءة، ذلك ان كل من تثبت عليه معصية من المعاصي المشار اليها في المسائل يستتاب فان تاب في بعض الأحوال تقبل توبته ويبقى على ولايته الاولى، وفي بعض الاحوال حتى وان تاب يخلع، أما ان لم يتب وأصر فالخلع، ويصل الأمر الى المحاربة والقتل. وفعلا لقد كان ومايزال نظام الولاية والبراءة الشخصية الدرع الحصين في البيئات الأباضية الملتزمة

هذا عن ابن محبوب وسيرته الى أهل المغرب، أما عمروس ابن فتح واصل نشاطه العلمي، وقد علمنا من قبل انه حرص على نسخ مدونة أبي غانم عندما أودعها صاحبها عنده وقد تصدى بغزارة علمه مع أبي مهدي النفوسي لآراء نفاث المخالفة ذاك الذي علمنا أنه دفن ديوان الامام جابر، وقد تولى هو الآخر القضاء لوالي الامام عبد الوهاب، وهو أبو منصور الياس، وكان حازما في امره وقد قتله الاغالبة صبرا في واقعة مانو 896/ 283. ولم يصلنا مما ينسب اليه من مؤلفات الاكتاب الدينونة الصافية. خ بالبارونية. وقد ثبت لدي عند احدى رحلاتي الى وادي ميزاب أن هذا الكتاب هو القسم الاول من كتاب في الفقه حسب المخطوطة المودعة في مكتبة دار التلاميذ بمدينة العطف. (82) والى جانب هذا يروي الشيخ الناصر المرموري (83) عن الشيخ

الجعبيري: البعد الحضاري: 109 تعليق 52. الناصر المرموري: ولد في مدينة القرارة بوادي ميزاب وبها تتلمذ على الشيخ بيوض ابراهيم. ثم تصدر للتدريس وقد عايش العمانيين في القاهرة حيث كلف بالاشراف على بعثة علمية هناك، ثم في القرارة حيث أرسل العمانيون ثلة من أولادهم للتعلم بالوادي. عضو في هيئة العزابة ملم بسير ا السلف. كثير الترحال ما يزال على قيد الحياة. وقد امدني بما لديه من معلومات عن موضوع البحث.

34

اشياخ