علاقة عمان بشمال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ٤٦هذا القرن يهتم الشيخ ابو القاسم البرادي النصف الثاني من وفي باحصاء تأليف الاباضية، ويثبت بذلك ثراء المحيط المغربي بالكتب العمانية والمشرقية عامة، وهذا ثبت لبعض ما جاء في هذه الرسالة بعنوان: «ومن تواليف أصحابنا المشارقة:
-
کتاب صفة أحداث عثمان عفان رأيته ولم اعرف مؤلفه. بن
ذلك
كتاب فيه أخبار صفين، وأخبار أهل النهر وقتلهم أكثر آثاره عن عبدالله بن يزيد الفزاري، رأيته ولم أعرف مؤلفه.
كتاب- عبدالله بن اباض كتب به الى عبدالملك بن مروان. كتاب سالم بن الحطيئة الهلالي في العقائد والنقض والاحتجاج
وكتاب شبيب بن عطية تكلم فيه عن الشكاك والمرجئة. وكتاب الفرائض لا بن عبدالجبار وقفت عليه
والمسند وهو حديث الربيع. وجامع الشيخ أبي الحسن من جملة الكتب التي وصل بها الشيخ أبو موسى عيسى بن زكريا اليراسني من عمان الى الجزيرة (105 مكرر). - وكتاب الدعائم الاصل، وذكر لي بعض اصحابنا العمانيين بمكة شرفها الله سنة خمس وسبعين من ماشاهد أن عدة القصائد المثبتة عندهم في هذا الكتاب بعمان ام (100 مكرن فيبقى حينئذ ما. ما في أيدينا جيي (105 مکرر). - ويذكرون من تأليف أهل العصر عندهم كتابا يعرف بكشف الغمة في اختلاف الأمة لم ير لأهل الدعوة مثله في فنه، وكنت كلفت بعض أصحابنا من مكة على استنساخه فأتى به من قابل، فلم يصادف هناك بشيء فطلب المحتمل أجرته فلم يجدها فرده من هناك فلا قوة الا بالله
105 مكرر: انظر ما سبق قصة تأليف الدرجيني. (105 مكرر: أم وجبيي: بحساب الجمل.
من
له اهتبال
46