علاقة عمان بشمال أفريقيا فرحات بن علي الجعبيري

علاقة عمان بشمال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٥٢

- فضل المحبة في الله وذكر بعد الطريقة اللي

- شكوى من انتشار الجهل وغلبة الأعداء.

تنويه بعالم العصر في يفرن (بجبل نفوسة) وهو الشيخ أبوالربيع

سليمان ابن ابي القاسم. طلب الدعاء.

والمرسل هو: ابراهيم بن عبدالله الشماخي اليفرني الاباضي، تلميذ

الشيخ المذكور.

ونقتطف

من هذه الرسالة شيئا من المحور المعبر عن المحبة والشوق: فاهتزت نحوكم اعطافنا وتحركت بذكركم اطباعنا، وهامت لملاقاتكم أرواحنا فكيف لا وقد قال الله سبحانه وتعالى: ان الذين آمنو وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا (19) سورة مريم 96، وقال عليه الصلاة والسلام: «المتحابون في الله على منابر مسك في ظل العرش يوم لا ظل الا ظله وقال: من أحب قوما فهو معهم يوم القيامة» وما سرنا حديث: مثل هذا الحديث. فلا جرم ان كانت أشواقنا اليكم تتبرح بتعاقب الأيام، ومحبتنا اليكم تتأكد على مر الشهور والأعوام، وتتجدد مع الآناء والأحيان، بل لا يصفها لسان ولا يفي بالتعبير عنها، انسان فحالت بيننا وبينكم السباسب والعجم، والمياه والآجم والبحار اللجح والرعاع الهمج، فالتقت علينا مخاوف، مانعة، وعوائق عارضة وعلائق ماسكة، ولو وجدنا سبيلا الى تهنئتكم الولاية المبرورة، والنعمة المشكورة والمنحة المغبوطة لاسرعنا طائرين بلا أقدام، ولاستغنينا بمشاهدة الكرام

ونقول لعل الزمان يكشف القناع عن وجه جميل فنرفل في اكرامكم، ونشر ديننا بفضلكم وانعامكم ونمتع الأرواح حيث العز مضروب، وقائم

منصوب.

وان جاء سجع

هذه الرسالة متكلفا فانها تبقى معبرة عن اعتزاز أهل المغرب

52 -