الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

بالاستسلام .... الا ان جيوش خير الدين بدأت تترك مواقعها وترتد الى الوراء تاركة وراءها السلاح وجثت الموتى

بسبب انتشار خبر بين الجنود مفاده ان خير الدين قد مات وهكذا ارتدت الجيوش الى قلعة القائد بالظهرة وتاجوراء

•

واراد الله ان لا تكون هذه الحملة هي القاضية كان لهذه الحملة رد فعل من طرف المسيحيين الذين عزموا على الانتقام واشعال نار الحرب من جديد على جيش خير الدين المتراجع، وتسلم الوالى في طرابلس أموالا ورجالا وعتادا من مالطة، وبلغ عدد جيشه 70 رجل الا ان جيش خير الدين كان يكثره عددا، ولذلك طلب الوالى المسيحى مساعدة من عرب المنشية حلفائه القداسي فجاؤوه افواجا رجالا وركبانا وسلاوا الساحات والميادين، جاءوا ليحاربوا اخوانهم في الدين والجنس مقابل اجور صغيرة يتقاضونها وخاف الوالى المسيحى من انقلابهم عليه وانضمامهم الى صفوف خير الدين بعد نقدهم وتسليحهم، فطلب منهم رهائن، وقدموا اليه ابناء هم وآباء هم ضمانا لاخلاصهم له

وعربونا على اشتراكهم معه

•

وتسلم هؤلاء العرب راتب خمسة ايام ووعدهم الوالى بان يدفع

102