الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ١٤de Nicolay سکرتير دارامون (D'Aramount) سفير فرنسا لدى البلاط العثماني في كتابه المسمى Navigationi et viaggio). وذكر نيكولا في مذكراته ان نهاية سيدى منصور
L
كانت مؤلمة، اذ انه بعد ما استقرت به الحال ووطد قدمه في الحكم عاد فغير سياسته الاولى الطيبة وما لبث ان صار جبارا ظلوما وهذا ما دعا احد افراد عائلته الى قتله. وبايع سكان طرابلس بعد مقتل سيدى منصور رجلا غنيا يدعى يوسف حكم تسع سنوات مات بعدها - بالطاعون
سنة 1480 م.
حكومة الشيخ عبد الله
) وخلف يوسف المذكور فى الحكم على طرابلس مامي الذي توفى سنة 1492 م ثم ولى سيدى عبدالله بن شرف باجماع الشعب، وكان يلقب سيدى عبد الله بالمرابط الولى (الصالح) لصلاحه وتقواه و تعبده واكثاره من الصلاة والاعتكاف. وكان الشيخ عبد الله رجلا عادلا مستقيما في اموره مع الناس جميعا، وكانت علاقته مع جاره ملك تونس طيبة كما كانت سياسته مع الملوك