الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٣٧قصير أما الثاني فمرتفع وسميك وعليه الابراج العالية الحصينة ويحيط البحر بالمدينة من ثلاث جهات تقريبا ولها ميناء عظيم يسع ما لا يقل عن اربع مائة سفينة ويقال انه يسكنها اكثر من عشرة آلاف عربى وبعض اليهود.».
وقد ترك باتيستينو دى طونسيس هذا وصفا مفصلا عن حوادث الاستيلاء على طرابلس قال: «حمى وطيس الحرب عندما تمكن حامل العلم من نصبه على برج القصر، فدخل الجيش البرى المدينة يقتل ويشرد العرب الذين كانوا قد اغلقوا عليهم باب القصر والجامع الكبير، اما رجال البحرية الاسبانية فكانوا يقاتلون جهة باب البحر، وتغلبوا على مقاومة العرب العنيفة وبعد ان اجتاز الاسبان الاسوار دخلوا المدينة ثم احتل القصو عنوة واخذ فيه شيخ المدينة وابناؤه وزوجه اسري، واطلق سراح 150 مسيحيا كانوا اسرى عند العرب مكبلين في الاغلال، ومات في هذه المعارك 150 100 جنديا
مسيحيا
•
ويقول مصدر آخر «ان اكبر مقاومة وجدها الاسبان كانت في الجامع الكبير الذي قتل فيه الفا عربي بين رجال ونساء و اطفال» ويقول نفس المصدر: «ان عدد الموتى من الاسبان
38