الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩١

والتجيبيين والحشان والعمروس وغيرها من سلطان الفرسان وعلم مولاي الحسن بهذه التطورات الفجائية الاخيرة في موقف الاراضى الطرابلسية تجاه عرشه وامتداد نفوذ سلطان خير الدين برباروسا وزوال سلطان الحفصيين، لذلك جهز جيشا فيه اخلص جنوده واكثرهم شجاعة وقاد الجيش بنفسه في اواخر شهر يناير من سنة 1532 م لمحاصرة تاجوراء والقرى الخاضعة لخير الدين، وقد تاكد مولاي الحسن من وعد المسيحيين له بالمساعدة بالمدفعية والعتاد والرجال في معاهدة الصداقة وحسن الجوار، واسرع مولاي الحسن الى طرابلس قبل ان يحل فصل الربيع ويكون في استطاعة خير الدين برباروسا امداد تاجوراء بالسفن والرجال

•

وكان قد انضم الى جيش خير الدين كرمان ملك تاجوراء عدد كبير من التونسيين الخارجين عن طاعة مولاي الحسن

والناقمين عليه لقتله لاخوته وتحالفه مع المسيحيين. وقد وطد هؤلاء انفسهم على القتال حتى الموت خوفا من ان ينزل بهم عقاب مولاي الحسن الصارم اذا ما تغلب عليهم

ووقعوا في قبضة يديه

زحف مولاي الحسن على طرابلس وحاصر جيش

خير

الدين

93