الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩٢

في ثلاث مواقع: في تاجوراء وعند البرج القائم على الميناء وفى زواغة. ثم بعث الى الوالى المسيحى في طرابلس بواسطة الكبتن شيکالا (CAPT CICALA) الذي يعمل في الجيش التونسى يطلب نجدة ومدافع واسلحة انجازا للوعد، ولكن لم تكن للوعود قيمة لان القائد العسكرى لمنظمة فرسان القديس يوحنا توجس ان يكون في الأمر خديعة وان يستعمل مولاي الحسن هذه الاسلحة ضدهم، وابى ان يسلم المدافع والعتاد الموعود به الى ملك مسلم ليحارب به المسلمين اخوانه وبنى عمومته في صالحهم ولخالص صداقتهم وحبا في حسن جوارهم. وبعث القائد العسكرى مولاي الحسن يعتذر ويقول ان ما

خيفة من

لديه من الاسلحة والمدافع والدخيرة هو والمدافع والدخيرة هو في حدود ما يحتاج اليه القصر للدفاع عنه، وليس لديه زيادة عن الضروري، وانه ينتظر وصول الاشياء الموعود بها من مالطة بين يوم وآخر وعاد فكرد و عده بان يرسل الى مالطة ويستعجل طلب النجدات الى مولاي الحسن وارسل مولاي الحسن سفيره الى مالطة للاتصال بالمعلم الاعظم لمنظمة فرسان القديس يوحنا وللتفاهم حول مده بالسلاح والعتاد، كما بعث مولاي الحسن قائده المسيحى الكبتن شيكالا الى نائب الملك في صقلية ليبين

94