الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩٣

له خطر ابقاء خير الدين في تاجوراء وضرورة التظافر معه على طرده من هذه الاراضى منذرا اياه بما سيلحق صقلية من اذى

اذا ما انتصر خير الدين بارباروسا عليه ووضع يده على تونس. درس المعلم الاعظم طلبات مولاي الحسن وخاف من انقلاب عليه اذا ما منع عنه السلاح الذى وعده به في السابق، ولم يجد بدا من امداده ببعض السفن وأقلعت هذه السفن من مالطة بقيادة الاب بوتيجيلا (BOTTIGELLA) ومعه ستون فارسا مسيحيا وبعض المشاة ومدافع وذخيرة.

واستلم خير الدين كرمان ملك تاجوراء رجالا وعتادا من برباروسا وانضم اليه كثير من البحارة الاتراك وبلغ عدد اسطوله في تاجوراء خمسة عشر قطعة كبيرة.

الأعداء

بهذا استطاع خير الدين ان يدافع عن تاجوراء ويمنع من دخولها رغم الغارات المتكررة التى كان يشنها عليه مولاي

الحسن والقائد المسيحى بوتيجيلا

•

و شعر المسيحيون ان مولاي الحسن صادق في عزمه مخلص في نياته نحوهم فكتب المعلم الاعظم الى نائب الملك في صقلية يرجوه ان يمده بسفن ورجال ومدافع لاحتلال تاجوراء والقضاء على مملكة خير الدين قبل ان يستفحل امره وتتقوى شوكته

??