الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس عمر محمد الباروني

الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس

الجزء ١ · صفحة ٩٤

ويطمح من بعد في مهاجمة طرابلس ومالطة وصقلية، واكد الى نائب الملك الاسراع بهذه الامدادات حتى يتخذ العدو لطرد العدو ويستخدم المسلم لمقاتلة المسلم. ووعد نائب الملك في صقلية المعلم الاعظم لمنظمة الفرسان بان ينجز طلباته، ولكن لم

وعندما

الحصار

تصل هذه الامدادات على الرغم من الوعود والالحاح وخرج خير الدين باربا روسا والحصار قائم على تاجوراء في اسطول كبير ومعه مولاي رشيد بن مولاى محمد الحفصي ونزل باسفاقس من اعمال تونس واحتلها وكان ذلك في شهر ابريل مولاي الحسن بحملة بارباروسا هذه سمع دفع عن تاجوراء وذهب الى اسفاقس الى مقابلة برباروسا هناك، وباءت هذه الحملة بالوبال والخسران على مولاي الحسن وعلى المسيحيين، واشتد على اثر هذه الهزيمة خوف النصارى من تقدم الدين كرمان ملك تاجوراء الى طرابلس واحتلالها بعد ان بقى جيشهم وحده في الميدان وقد فقد الكثير في الهجوم على تاجوراء، ولذلك اخذت تنتاب المسيحيين حمى بناء الاستحكامات والابراج والقصر، وبدأت من جديد المحاولات للحصول على

خير

المال اللازم لذلك، المال الذي ليس لديهم منه شيء

وفي ربيع

سنة

1534

-

دعا السلطان الى الاستانة خير الدين

?? ?