خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فيها وهو بدوره قام بالعمل خير قيام حسبما نفصله فيما يأتي:
النادي العربي الصهيوني:
كانت براعة الاستهلال في أعمال الخواجة كلفرسكي تأسيس نادٍ في القدس سمّاه النادي العربي الصهيوني حاول أن يشرك فيه نفراً كثيراً من العرب بوسائل مختلفة من الترغيب. فلم يقبل عليه إلا حثالات من المرتزقة الذين لا هم لهم في الوطنية وليسوا في العير ولا في النفير. ولما كان هؤلاء لا يفيدون الصهيونية في كثير ولا قليل، لذلك لم يلبث هذا النادي غير فترة قصيرة ثم أمرت بإغلاقه الجمعية الصهيونية.
جريدة بريد اليوم:
وفي الوقت نفسه أصدرت الدائرة العربية في القدس جريدة يهودية باللغة العربية أطلقت عليها اسم بريد اليوم واستحضرت لها محرراً عربياً من سوريا إبراهيم المحبّ» الذي اضطرته الحاجة إلى القبول بخدمة الصهيونية. فلما أعرض عنها العرب وقاطعوها قررت الدائرة توزيعها بالمجان على الجمهور. فكانت خاتمة أمرها
الموت والإفلاس.
لسان العرب: عندئذ عمد الصهيونيون إلى اتخاذ جريدة لسان العرب وجعلها لهم وكان يصدرها في القدس إبراهيم سليم النجار المعروف (36) وتولى إدارتها فخري النشاشيبي حيناً من الزمن قبل أن
لساناً
(36) هذا الشخص لبناني وكان يعيش بعيد الدستور العثماني في إستنبول مراسلاً للأهرام بمصر، فلما وقعت الحرب العظمى انتقل إلى فرنسا وأصدر جريدة عربية باسم «الاستقلال ولما انتهت الحرب تحوّل إلى فلسطين وأصدر
100