خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١١٢محاولات أخرى لإحباط المؤتمر الإسلامي
ومنع انعقاده
مساعي المعارضة الفلسطينية لمنع انعقاد المؤتمر: اعتدنا أن نرى مثل هذه الجعجعة التي تقوم بها رؤوس المعارضة وألسنة الفساد والتخريب عند كل عمل أو مشروع يعود
بالخير على المصلحة العامة في فلسطين منذ سنة 1917، مما لا يترك لمفكر عاقل مثقال ذرة من الشك في أن عملها هو من ضمن الدسائس التي تدبّر لقتل فلسطين وإفساد الأمر على الساعين في إحيائها وانعقادها. وبما أن فلسطين كانت مقبلة على مواجهة أمر عظيم وهي عدتها لاستقبال الوافدين على المؤتمر الإسلامي العام، فمن المهم جداً لدى الصهيونيين وأذنابهم من أشباه الناس أن يسعوا لإحباطه انعقاده. ومنع
تعد
فمؤتمر عظيم كهذا إذا قيض له الاجتماع في بيت المقدس من شأنه أن يعود بخير عظيم ونفع عميم على القضية الفلسطينية خاصة ومصلحة المسلمين عامة وأن يصدع بناء الصهيونية ويزلزلها زلزالاً شديداً ويدفع بها إلى موقف لا تحمد عليه لاسيما وقد اقترب موعد عقد المؤتمر ولم يبق لاجتماع الوفود المقبلة إلا أيام معدودات.
112