خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١١٥المؤتمر. والظاهر أن الموقعين على المنشور يحاولون بإيراد هذه النقطة أن يوهموا المسلمين في الخارج بأنهم هم ذوو الرأي والمكانة والعلم والدين بين مسلمي فلسطين. فذلك شأن يخص الفلسطينيين وحدهم. ولكننا لو رفعنا من بينهم أسماء السماسرة الذين يمهدون بيع أراضي مواطنيهم لليهود والحكوميين والمرفوضين من وظائف المجلس الإسلامي لأسباب معلومة والخارجين على أمتهم ومن إليهم من أعضاء الجمعيات الكلفرسكية، فالذين يبقون بعد هؤلاء هم الذين يحق لهم أن يجادلوا في شأن المؤتمر الإسلامي. ونحن نستطيع أن نؤكد أنه لا يوجد من بينهم واحد - وواحد فقط - يمكنه أن
لنفسه.
يدعي
هذا الحق
ويزعمون أيضاً أن الدعوة إلى المؤتمر أرسلت باسم المجلس الإسلامي الأعلى في الوقت الذي لم يقرر فيه المجلس عقد المؤتمر. وهي سفسطة رديئة لأن سماحة السيد أمين لم يرسل الدعوة إلى المؤتمر بصفة كونه رئيس المجلس الإسلامي الأعلى إلا بعد أن عقدت الهيئة اجتماعاً دام بضع ساعات لم يتخلف عنه أحد سوى الشيخ محي الدين عبد الشافي. بحثت فيه مسألة الدعوة إلى المؤتمر وتقررت بالإجماع من الأعضاء الحاضرين في الاجتماع وانتدبوا سماحته ليقوم بالدعوة إلى المؤتمر بصفة كونه رئيساً للمجلس الإسلامي الأعلى.
وزعموا كذلك أنه لم ينشر برنامج واضح عن المواضيع التي ستعرض للبحث في المؤتمر. وهذا بهتان عظيم القصد منه الهدم والتهويش ذلك مع العلم بأن اللجنة التحضيرية التي قبل للعناية بتحرير المنهاج قد أذاعت في صحف العالم مواضيع
تألفت من
115