خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٣على غاية من الأهمية، تلقي الأضواء على فترة حاسمة من فترات كفاح الشعب الفلسطيني الأبي ضدّ الصهيونية وأولى المحاولات المبذولة في سبيل جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوف الشعوب الإسلامية لمكافحة الاستعمار والصهيونية.
ولكي لا يبقى الكتاب مبتوراً، فقد رأينا من المفيد أن نعيد إلى الأذهان بعض المعلومات المتعلقة بأعمال المؤتمر الإسلامي المنعقد بالقدس وما تمخض عنه من قرارات هامة، وذلك بالاعتماد على ما جاء حول هذا الموضوع من أخبار في الصحافة العربية الصادرة آنذاك، وبالخصوص الصحافة المصرية التي اهتمت اهتماماً بالغاً بوقائع المؤتمر، مثل البلاغ والسياسة والأهرام والمنار
واللطائف المصوّرة إلخ. .
فقد افتتح المؤتمر الإسلامي أعماله بجلسة ممتازة عقدها بالمسجد الأقصى يوم 7 ديسمبر 1931 (ليلة الإسراء المباركة)، وحضرها ما يناهز 153 مندوباً من سورية ولبنان والأردن وفلسطين والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب الأقصى والهند وسيلان وجاوة وأفغانستان وتركستان والقوقاز ويوغسلافيا.
ولم تكن للمندوبين أية صفة رسمية ما عدا المندوب اليمني الذي عينه الإمام يحيى ممثلاً لبلاده في المؤتمر. وكان من بين
المشاركين عدد كبير من علماء الدين ورجال الفكر والسياسة في
العالمين العربي والإسلامي، نخص بالذكر منهم السادة:
- ضياء الدين الطباطبائي رئيس الحكومة الإيرانية السابق). حسن خالد باشا رئيس حكومة شرق الأردن السابق. محمد زيارة ممثل الإمام يحيى).
13