خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٨٤المقيم الآن في سويسرا، حتى لا تذاع أراجيف وإشاعات تولد حول المؤتمر شبهات تكون مسألة الخلافة أساسها. وهي مسألة لن تكون موضع بحث في المؤتمر فضلاً عن أنها لم تخطر بالبال عند التفكير في المؤتمر وعقده.
وليس مولاي شوكت علي عضواً في اللجنة التحضيرية للمؤتمر وهو مدعو كباقي المدعوّين من الزعماء المسلمين في الهند. وهو لم يعلم بتقرير عقد مؤتمر إسلامي إلا عند وصوله إلى فلسطين في طريقه إلى لندن أخيراً، وكانت قد أرسلت إليه في الهند دعوة إلى المؤتمر في شهر جمادى الأولى وتبين عند وصوله إلى القدس أنه لم يتسلم هذه الدعوة.
ويقول العارفون إن كان شوكت علي قد تحدث كثيراً أثناء وجوده في فلسطين أخيراً عن السلطان عبد المجيد، فقد كان ذلك لأنه شق عليه أن يجد بعض أفراد آل عثمان عاملين على كسب محال غير لائقة رزقهم في ففكر في نشر الدعوة بين أمراء الهند للتزوج من بنات آل عثمان ولإعانة الأسرة وأميراتها. وقد كان شوكت علي الواسطة في عقد زواج ولي عهد حيدر آباد على كريمة
الخليفة السابق.
بهم.
ولن يبحث المؤتمر في غير مسألة حماية الأماكن الإسلامية المقدسة في فلسطين وفي إنشاء جامعة إسلامية كالجامعة العبرية
التي
أنشأها اليهود هناك.
وسيفتح اكتتاب لمشروع الجامعة المراد إنشاؤها في فلسطين وللمساعدة على شراء الأراضي التي يريد اليهود الاستيلاء عليها، ثم توقف هذه الأراضي على ذمة الجامعة.
84