تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٩(?)
أحد قادة العثمانية بمصر
(?)
(1)
،
وهذا شأن معاوية بن حديج وعقبة بن نافع، وزهير بن قيس البلوي)، وكذلك موسى بن نصير، قد خدم عبد العزيز قبل حلوله بإفريقية (4). هناك استثناء وحيد يخص حسان بن النعمان أصيل بلاد الشام، والذي تمت دعوته
وكان موسى
لمركز الخلافة ليتولى قيادات أخرى
غير
(0)
لم يحصل رفض على ما يبدو لأوامر الخليفة لانتداب جند
?? و ??
مصر واتخاذ كنوزها للقيام بالحملات في إفريقية (6). فمكانتها بالنسبة لا تختلف للمقاطعة الأم أي مصر نظيراتها خراسان أو المجالات مع الفارسية الأخرى بالنسبة للبصرة والكوفة. وهكذا كانت بين للهجرة أرض جهاد ثم ولاية عادية بداية من آخر تاريخ ذكرناه. وفي تينك الحالتين ستعرف إفريقية إشراف الفسطاط بدون انقطاع، وهي وضعية قانونية كانت دائماً مقبولة من طرف الخلفاء.
جمع
تتفق كل المصادر كما ورد سابقاً على أن مسلمة كان الأول الذي
له الخليفة مصر والمغرب. وهذا لا أن الإقليمين كانا
يعني
منفصلين. لكن الأمر يتعلق باعتراف ضمني بإشراف والي مصر على إفريقية في فترة بدأ فيها الحضور العربي يتشكل بشكل واضح (47
هجري). قد يكون الخليفة أراد هذا الوضع بوعي منه، ولعل الدليل على
(?) الطبري، التاريخ، الطبعة الجديدة، القاهرة 1963، ج ?، ص 99 ـ 105؛ ابن عبد الحكم، م. س، ص 137 و 168.
(?) ابن عبد الحكم، م. س، ص 135 و 156.
(?) الكندي، ولاة، م. س، ص 65 - 66. يعلمنا أنه كان يقود الجيش الزبيري في بوساق حيث هزمه عبد العزيز بن مروان.
(4) م. ن، ص 69.
(5) ابن عساكر التاريخ الكبير، دمشق 1332 هـ، ج 6، 146 - 147. هذا المصدر يحظى بمصداقية كبيرة في كل ما يهم الشام حتى بالنسبة للفترات المبكرة، إذ ينقل عن مصادر
قديمة.
(6) ابن العذاري، البيان، م. س، ص 34.
43