تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٧٥القاعدة النقدية الدينار الذهبي. كان 40،0 رجل يتقاضون أجورهم بصفة منتظمة: نعرف الأرقام التي تعود لـ … 4،0 من بين كامل الجند بمعنى
بين
????
و
.
العُشر من الممنوحين، فكان كل واحد منهم يحصل على 200 دينار (ما ?،??? درهم بينما يحصل البقية على نسب أدنى (?). من خلال ما جاء عند ابن الأثير (?) اندلعت سنة 196هـ / 812 الأغلب
الله
ثورة الجند بطرابلس وكان الوالي يومها عبد بن إبراهيم بن فكان عليه أن يواجه هذه الثورة فانتدب البربر لقمعها واستمالهم بتوزيع العطاء يومياً. كان يقدّم كل يوم أربعة دراهم للفارس ودرهمين للراجل، 700 و 1400 درهم سنوياً. ويمكن أن تكون ما يقارب قيمة ما بين وهو هذه الأرقام قد تضخمت بحكم الظروف الخاصة التي كان يمر بها الأمير، لكن مع ذلك أصبح بحوزتنا معطى ثمين يدعم المعطيات الأخرى التي نعرفها عن المشرق، وهي عناصر صالحة على الأقل إلى نهاية القرن الثامن الميلادي، إلى حد يكون من المشروع التأكيد على أن نسبة
معه
العطاء كانت تتراوح بين ،? و ?،??? درهم للفارس، ومن 500 إلى هذا مع الأخذ بعين الاعتبار الزيادات الظرفية التي أشرنا
600 للراجل إليها سابقاً.
6
(?)
وبالطبع المسألة. في
هذا الصدد لا تتعلق سوى بالنسب المتوسطة،
فعلى غرار الشرق يمكن أن نعثر على شطط وفي أسفله.
في أعلى درجات السلم
يعود التصرف في أموال الجيش لديوان الجند وتتمثل مهامه الأساسية في تحيين قائمة المقاتلة. يساعد الديوان في إنجاز هذه المهام
(?) حول هذا الموضوع بحوزتنا نص للمقريزي يتعلق بالفترة الأموية.
(?) الكامل، م. س .. (?) أكد الفحص الحديث لمخطوط لابن الرقيق ما توصلنا إليه. فقبل واقعة الأصنام، يكون حنظلة قد وزّع على جنوده 50. ديناراً لكل منهم ثم قد يكون خفّض هذه النسبة إلى 30 أو 40 ديناراً مع وصول الناس أفواجاً للمعركة: الورقة،??، ويبدو لنا الرقم الأول موافقاً للنسب العادية للرجالة: 50 ديناراً بمعنى من ????
600 درهم.
??