رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام
الجزء ١ · صفحة ١٠الكفوف
زعمهم
لغرض المهم شخصى وهو ما يحصلونه من احسان الاباء اليهم باعطاء الهم والتبرعات وما ياخذون عليهم أجرة على فيام هم عليهم في بقد جعلوا أولئك الصبيان متجرا لهم ببينما احدهم في صنگ اعيش فبل مزاولة هذه اگر به اذرايته بعدها في الذعيش وارغده واجود لباس والينه لا يلتفت الى فوله صلي اللہ عليہ وسلم اياک والتنعم بان عباد الله ليسوا بالمتنعمين وفوله من رف تو به رف دينه باحسس بقوم يهلكون أبناء وطنهم لغرض انفسهم وادعاء هذا السفيه عليه انكاره التعلم على الاسلوب العصرى مجاز به جلسه عليها قصد الفاء العداوة والبغضاء بينه وبين اهل العصر الحاضر بخيب الله سعير بان كلامنا اولا واخرا معه وأشياعه من ابناء وطننا اذهم المساعون في اولاك امتهم باجساد فلو بهم و بطرهم السليمة المستعدة فهول التعليم النابع بتزهيدهم بيه وحملهم على تعلم ما يضرهم أو ما هم ي غنية عنى بما انكرنا عليه وعلى حزبه الاجمل الناس على اسلوبهم الذي اخترعوه و بهتوا به اهل العصر الحاضر ومن قبلهم في مدة أربعة فرون وهو تقديم العليم المجلسمية على العلوم الاسلامية وتثقيف اللسان على عمارة الجنان بالعربان وتنهيرهم عن الافتداء بالاسلوب الاسلامى النبوى في التعليم والعكوب عليم وهو تعلم التوحيد وما تعلف به من مسائل الاعتقاد او لائم ما يحتاج اليه من شرائع الاسلام من نحو الصلاة والزكاة والصوم والحج وما يحتاج اليه في تطهير الغاب من الرذائل وتحليته بالفضائل كما في حديث معاذ حين بعثه
J