رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام
الجزء ١ · صفحة ٩?
واقامة دينه باعر بوالهم بصله واتبعوهم في اثارهم بانهم كانوا على
الهدى المستقيم أو أيرى انهم على الهدى المستقيم في غير اسلوب
التعليم وعلى الهدى المعوج فيه ام ماذا يقول بما أصيب بهذا الخذلان كلا من تعسف مذاهب سلعه والاستهانة بسير اوائله بقد قال ابن بركة فل من تعسب مذاهب السلف الا. التوفيق * قال ذلك المهترى) وابطع من هذا. هذا واشنع ان قام من ينتمى! إلى العلم إلى قوله المظلم حسا ومعنى) * أفول اما ادعاءه شن الغارة على تعلم العلم من غير وطن المتعلم
المعلوم
وعن
حرم
مدن
بمحض كذب وابتراء الذى لا يصدر الا. هنگ سجاب المروءة وخلع جلباب المحيا والم الا الحاضرون شاهد صدق على افترائه وانما شنت الغارة عليه وعلى اضرابه الساعين في صرف الناس عن تعلم المحمودة التي اصولها الكتاب والسنة و الاجماع و اثار الصحابة العلم الذي يعم وجوبه كل احد وهو علم الايمان وشرائع الاسلام بتزهيدهم بيها وترغيبهم في تعلم العلوم الفلسفية التي ان لم تضرهم في دينهم اشغلتهم عما يعنيهم مظهرين للجهلة وضعفاء العقول انها العلوم. التي ينالون بها حقوقهم ويخلعون بها ربفة العبودية من! ويرتفعون بها من حضيض! الذل الى اوج الظهور بيخدعونهم بهذه الاماني الباطلة عما ينجعهم في الاجلة والعاجلة ويحصونهم على تسليم اولادهم الاحداث اليهم واجراء النهضات عليهم ليفودوهم الى تعلم هذه العلوم المجبولة على العطرة المستعدة لقبول التعا
من اعنا فهم
الضارة لهم الشاغلة قلوبهم. النابع عما يحتاجون إليه من تعلم العلوم الدينية وما ذلك