رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام
الجزء ١ · صفحة ١٦10
على التمسك بالسنة النبوية و الاقتداء بالسلف الصالح قال ذاك السعية) ولكن ما الكحيلة والرجل فد استحكم فيه الغرور الى قوله وراء العلم والعربان (اقول ان المستحكم فيه الغرور هو معتقد الضلال هدى و الغي رشدا والمستولى عليه حب الذات والاحتكار هو من يتوصل الى لذة نفسه الشخصية باهلاك أمته الوطنية دنيا واخرى والرائن على فليه أنجبت من يستخف بالفران والدين و يزدري بالائمة الماضين والخائن لدينه ووطنه من يسعى فى اضرار امته وتوهين دينه ومن تامل في حال ذاك الضال وشيعته بانصاب تحقق انهم المتصفون بهذه الاوصاف بانهم كانوا يحثون الناس على تعلم ما يضرهم أو يشغلهم عن تعلم ما يلزمهم و يقربهم الى الله سبحانه ويحسبون انهم في ذلك يہ حسنون صنعا و يوٹروں ماينالوں باولئك الاحداث من عرض ا الدنيا على تلك المضرة التى الفوهم بيها وينتقصون اسلوب النبوى والصحابة والائمة فى التعلم و يصغرون شان العفة والعلوم الدينية حتى انهم ليقولون يكفى فى البلد بفيه واحد وانما الاهم تكثير الخطباء والادبا باكت والترغيب والاعانة على تعلم الانشاء والفصاحة والعلوم العقلية مخالفة ومضادة لقوله صلى الله عليه وسلم) من يرد الله به خيرا يعفهه فى الدين وفوله (انكم اصبحتم مي زمان کثير بفهاوه قليل خطباوه فليل سائلوه كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسياتي على الناس زمان فليل بفهاوه كثير خطباوه ذليل معطوه كثير سائلوه والعلم فيه خير من ا العمل
واشنع من هذا وافيح تفضيل علومهم على الفرمان الذي هو منبع كل