رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

من

هدى

وشرب وكرم ايما داع دعا إلى ضلالة واتبع كان عليه مثل او زار أتبعه من غيران ينفص من اوزارهم شي وايما داع دعا الى هـ باتبع بلد مثل أجورهم من غير ان ينص من أجرهم شيء وقد صرح بهذا اككم ايضا الغزالى في قوله أعلم ان الصبي امانة عند والديه وفليم الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية عن كل نفش وصوره وهو فابل لكل نفش و مائل الى كل ما يمال به اليه بان عود الخير وعليه نشا عليہ وسعد في الدنيا والاخره وشاركه في ثوابه ابواه وان عود. الشر واهمل اهمال البهائم شفي وهلك وكان الوزري رفية الفيم به والوالي عليه اه واصرح منه وأوبى بالمقصود ما ر روى في ذلك. الشيخ ابي اسماعيل ابراهيم بن ملال في الطبقات وكتاب الروايات وسير الشماخي ولا أرى الرجل وشيعته يعتر بون بفضل هوه لاء الايمتر أو يعتبرون كتبهم و رواياتهم لاستلاء الجهل والعماية عليهم بلو کان لہم ادنى علم وبهم لعرفوا ان الفضائل والخيرات لمن تقدمهم من السلف الصالح وان ذلك لا يوصل اليه الا باتباعهم ولا يحصل لهم بمخالبتهم الا النفص والهلاك والعياذ بالله واما تعريضه بالشتم النصر بمن السفر والبذا اللذين لا يصدران ممن علم انه قد

بعدي

عن

استخب

ابتلي به غير واحد من الاصفياء ولم يستوجبوا به منفصة وذما ونسال الله ان يبتليه به انتقاما واما عدي البصيرة بما هو الاحال من! بالهدي النبوى والعلم الشرعي بفضل عنه اسلوبه المبتدع والعلم العفني الدنيوي لا حال من يرشد الناس الى الاشتغال بالعلوم الشرعية وبحثهم