رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام
الجزء ١ · صفحة ٢٥24
كم منزل في الارض بالبه الفتى * وحنينه ابدا لاول منزل وقال الشاعر اتاني هواها قبل ان اعرب الهوى * بصادي قلبا حاليا بتمكنا وفانوا قلب الحدث كالارض الخالية ما الفي بيها من شيء فبلته والصبي التعلم قنابل لكل ما يلفى اليه مثل الشمع اي شيء عملت.
يے
سن
عليہ طبع بين باذا سبق الى فلمہ اولا علوم الاكان واشعار السخف والمجون وانشاء الخطب والسجعات وعلوم الفلسفة والهذيان رسخت محبة هذه العلوم ونحوها في قلبه واشتغل بها عن علوم الشرع وما يجب عليه من أمر دينه بخسر دنياه واخرته وهذا هو الداء العضال بلذلك كان السليب يحضون على تعليم الصبيان الفردان اولا ثم علم التوحيد والشرائع ثانيا لينشا على محمد الفرمان و الاسلام وتعظيمهها وهذا هو الاسلوب النبوى الذى لا ينتقصر كلا جاهل ولا يرغب عنه كلا صال او مايكهى المصنف ما تقدم من قوله صلي الله عليه وسلم علموا أولادكه الفرمان الخ وحديث معاذ وغيرهما وقد قالوا ان للصيبي ثلاثت ارضعة الاول رضاع كلام ومما يعتبر فيه ان تكون المرضعة امراه صاكة حسنة الاخلاف محمودتها متدينة ملازمة تجميع ما يجب عليها من امور دينها، اكلة للحلال بأن الملين الحاصلة من الكرام لا بركة بيه ماذا وقع عليه نشوه الصبي انعجنت طينته من الكبت فيميل طبعه الى ما يناسب اخباثت الثاني رضاع المودب بيجب على كابل الصبى ان يختاره متدينا ورعا تفيا بان لصلاح الموه دب تاثيرا عظيما في صلاح الصبى وفى المدخل وينبغى ملاباء الصبيان ان يتخير والاولادهم افضل ما يمكنهم في وقتهم ذلك
"