رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٢٧

26

وعدم قبوله لذلك وقد جاء بعض الناس بولده الى بعض السلف يريد ان يفرشه فقال له افرا قبل هذا علما غير ما نحن فيه يعنى من علم الكتاب والسنة قال نعم قال وما هو فال العربية قال له اذهب بولدك

بانه لا يجيء منه شيء قال ولم قال لانه قد سبق ا اليہ تغزلات العرب وأشعارها وجدل على ذلك بكيف يمكن صلاحه بلم يفركه ومعلوم بالضرورة أن العربية مطلوبة في الدين لاجل بهم الكتاب العزيز وبهم سنة النبي صلي اللہ عليہ وسلم لاكن ما وفع الوم هذا السيد له الا لما سبق له من تغزلات العرب واشعارها جلو سيف له العلم بالكتاب والسنة أو بعضه من حيث انه يعلم ما يجب عليه وما يسن وما يندب اليه ام عذله باذا كان هذا تحفظهم على سبق العربية مع وجود الاحتياج اليها في الشرع كما تقدم بما بالك بغيرها اه ومن وجوه أضرارهم لهم ما يلفون فى فاوبهم من نقصان سلمهم كالشيخ اسماعيل وأبي العباس وغيرهما بتنفيض عباراتهم وأساليبهم وسيرهم وادعاء انحطاط حالهم فى التعليم والتعلم ونظام الأمر عن حال اهل هذا العصر الحاضر بان هذا يورث لهم الازدراء بـ الازدراء بهم وبعلومهم ومنها ما ينشوء نهم عليه من احتفار كل من يسلك سبيلهم ولم 2 يسک سيلهم ولم يحمد على منوالهم في تشفى الكلام والتغني بالاكان واختيار العلوم الطبيعية والرياضية ونحوها على الشرعية من أهل عصرهم والفاء العداوة بينهم بما يقدرون عليه من الوساوس والكذب مثل هذه المقالة المابوكة بينجر ذلك الى تعرف كلمة كلامة وهو ضد ما يزعمون من السعي في اجتماعها