رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٤

الغبي لو تامل ادني تامل لاستحيى من ايراد هذه الاية عنوانا لمقالته الشنعاء وتلويحا الى شرف طريقته العوجا ومدح نفسه وحزبه بعامهم الفلسفي بان ماقبل كلايتة يرشد الى ان المراد بالذين يعلمون *.م)

*

من

الفانتون

اناء اليل سجدا و فياما خائفين عذاب ربهم راجين رحمته كما صرح بذلك غير واحد من المعسرين فال فى الكشاب واراد بالذين يعلمون العاملين علماء الديانة كانه جعل من لا يعمل غير عالم وفيه ازدراء عظيم بالذين يفتنون العلوم ثم لا يفنتون ويعتنون ثم يقتنون ب بالدنيا بهم عند الله جهلة حيث جعل الفانتين هم العلماء وقال الالوسى والمراد بالذين يعلمون العاملون * من علماء الديانة وان الكلام تصريح بنفى المساواة بين الفانت وشوه وانما عدل الى هذه العبارة دلالة على ان ذلك مقتضى العلم وأن أعلم الذي لا يترتب عليه العمل ليس بعلم عند الله تعالى النخ وفال فى السحر والمراد بالعلم هنا ما ادى الى معربة الله ونجاة العبد. سخطه فال هذا النيس النطوح) لا يخفى) انہ لا سعادة ولا حياة الا بالعلم الى فوله لانماء الشجر) اقول لا ريب فى ان العلم المحمود الميمون على صاحبه في اليوم المشهود هو المعلم النابع وهو علم المعاملة مع الله فلما وفاليا لا ما يتخيله هذا الضال من علوم ا الفلسفة التي تضرهم في دينهم او تشغلهم عما يعنيهم كـ م كما ان الجهل المورث للشفاء والموت هو جهل المرء لما العبادات وما يحتاج اليه من المعاملات ولا يستغنى عنه

:

من

يجب عليه من من تصفية فليم من الكذورات لا الجهل بغير ذلك كما يتوهم هذا البالك وعنه صلى الله عليه وسلم من تعام صرف الكلام ليسى